رؤية ترابية تتغذّى فيها المدينة الذكية والتميّز الرياضي والابتكار بعضها من بعض — بمجمّع السعيدية كمحفّز والفضاءات الرياضية بالإقليم كجسر نحو التميّز.
تطمح بركان لتصبح «مدينة ذكية» رائدة في إفريقيا، تنسج الرقمي والتعمير الذكي حول الرياضة والصحة والتعليم. الهدف: تمديد دينامية مجمّع السعيدية على مدار السنة، وتنويع السياحة خارج موسم الصيف، وبناء مجال مستدام ودامج.
ينظّم نموذج SLM (الرياضة والقيادة والحركة) مسارًا رياضيًا وتربويًا ومقاولاتيًا — بتسعير اجتماعي وتضامني ليتمكّن الجميع من المشاركة.
للشباب: التعريف والرياضة الحرة والاجتماعية، وبناء العادة والصلة.
للمواهب والمؤطّرين: بناء المهارات والمنافسات والتكوين المؤهِّل.
للرياضيين والمدربين والشركات الناشئة: مستوى عالٍ واحتضان وانتقال نحو السعيدية.
إنترنت الأشياء وأجهزة الاستشعار والبيانات والتنقل الذكي وتوأم رقمي لتخطيط المجال وإدارته.
إقامات تداريب دولية ومركز للتميّز، مرتبطان بمجمّع السعيدية.
فضاء تعاوني وحاضنة تربط الرياضة بالتقنية — تجمّع للشركات الناشئة في تقنية الرياضة.
شبكة ذكية وطاقات متجددة وتدبير ذكي للمياه من أجل مجال منخفض الأثر.
فلاحة متّصلة ودوائر قصيرة، تثمّن المنتجات المحلية إلى جانب القطب الرياضي.
فعاليات رياضية وتجارة محلية ووظائف مؤهَّلة — حلقة فاضلة من الازدهار المحلي.
يحوّل نموذج SLM (الرياضة والقيادة والحركة — «سلام») فضاءات بركان الرياضية الـ32 إلى شبكة أقطاب متعددة الخدمات تمزج الرياضة والتكوين والتكنولوجيا والابتكار — باعتماد تصميم نشِط (ألوان وخطوط وأشكال تحفّز الحركة) وتصميم تشاركي ومواد متينة وقابلة للتدوير.
تحويل فضاء حضري أو مدرسي إلى ملعب حيّ ومتطوّر — حركة يُشعلها اللون والخط، غالبًا دون إضافة أي تجهيز.
ورشات تشاركية مع المستعملين المقبلين — المدارس والشباب والجمعيات والمنتخبين — لكي يلائم كل فضاء حيّه.
علم الأعصاب والتعلّم عبر الجسد — مقاربة يلتقي فيها الفن والرياضة والتربية لإشراك الشباب.






يصبح كل فضاء مكانًا للتعلّم والتقدّم المهني، بتكوين ميسور ومؤهِّل — تدبير الرياضة والفعاليات والتدريب والتحكيم — مُصمَّم للوصول إلى الشباب خارج التعليم والعمل والتكوين (NEET). تسعير تضامني (من بضعة دراهم للساعة، اشتراكات شهرية ومنح) يبقيه مفتوحًا للكثيرين، فيما يجعله الرعاية وتمويل الشراكة قابلاً للاستمرار.
الاستدامة ركيزة هيكلية لا فكرة لاحقة. يربط المشروع كلًّا من أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر للأمم المتحدة (خطة 2030) ببرنامج ملموس — من التعليم الجيّد والعمل اللائق إلى المدن المستدامة والعمل المناخي والشراكات.
ترتكز الرؤية على منظومة شراكة بين القطاعين العام والخاص — الجماعات المحلية والفاعلون التكنولوجيون والصناعيون والجامعات والاتحادات الرياضية — ينسّقها مكتب AMOA مخصّص (مساعدة صاحب المشروع)، ضمن إطار شراكة بين القطاعين. وهي رؤية أولية قيد التطوير حاليًا.
القضاء على الفقر بجميع أشكاله — عبر الولوج والتكوين وفرص الشغل المحلية.
القضاء على الجوع وتعزيز الزراعة المستدامة — هنا، سلسلة توريد فلاحية-بيولوجية محلية.
ضمان حياة صحية لجميع الأعمار — الرياضة والوقاية وقطب الطب الرياضي.
تعليم شامل ومنصف وتعلّم مدى الحياة — تكوين تأهيلي للجميع.
تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات — وصول متكافئ إلى الرياضة والتكوين.
ضمان المياه والصرف الصحي للجميع — تدبير ذكي للمياه بأقل فاقد.
طاقة ميسورة وموثوقة ومستدامة — شمسية وحرارية أرضية وشبكة ذكية.
نمو مطّرد وعمل لائق للجميع — فرص شغل للشباب خارج التعليم والتشغيل، واقتصاد محلي.
بنية تحتية مرنة وابتكار — تقنيات الرياضة والتوأم الرقمي والاحتضان.
الحدّ من التفاوت داخل البلدان وفيما بينها — تسعير تضامني وإدماج.
مدن شاملة وآمنة ومستدامة — تصميم نشِط وفضاءات عامة حيّة.
استهلاك وإنتاج مستدامان — مواد متينة وقابلة للتدوير ودوائر قصيرة.
مكافحة تغيّر المناخ وآثاره — تصميم منخفض الكربون وطاقة متجددة.
حفظ المحيطات والموارد البحرية واستخدامها على نحو مستدام — في موقع متوسطي.
حماية النظم البيئية البرية والتنوع البيولوجي — مساحات خضراء ومرج فلاحي-بيولوجي.
مجتمعات مسالمة وشاملة ومؤسسات قوية — الرياضة من أجل الإدماج الاجتماعي.
تعزيز الشراكة العالمية وتنشيطها — منظومة شراكة بين القطاعين العام والخاص.